فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 76

فصل:[الفرح]

والفرح: هو السرور الذي يصدر منه أفعال طرب، فإن كان محظور فمحرم، لقوله تعالى:?إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ? [القصص:76] وقوله تعالى: ?ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأََرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ? [غافر:75] .

فرع: فأما الذي يقترن به مباح من لعب بالخيل، ونحوه من المباحات فإن كان فرحًا بمحظور فقبح للآية، فلا يجوز النظر إلى ذلك اللعب حينئذ لحظره، و (( لا يحل لعين ترى الله يعصى فتطرف حتى تغير أو تنتقل ) )، وإن كان فرحًا بمباح أو مندوب أو نعمة حصلت، فالأقرب أنه لا حرج فيه لما ورد في التدفيف في العرسات والأعياد، وقد قال تعالى:?وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ? [الروم:4-5] وما روي عن جماعة من الصحابة أن رجلًا منهم حجل حين حصلت له مسرة ببشرى وهو نوع لعب عند فرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت