وأما مؤلفات أهل البيت عليهم السلام في هذا الفن فهي كثيرة منها:
كتاب (سياسة النفس) ، وكتاب (المكنون) للإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام (ت:246ه ) وكتاب (الهجرة والوصية) للإمام محمد بن القاسم عليه السلام (ت:284ه ) ، ولهما كتاب مشترك بعنوان (الوافد على العالم) ، فالوافد هو الإمام محمد بن القاسم، والعالم هو الإمام القاسم بن إبراهيم عليهما السلام.
وكتاب (الخشية) للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام (ت:298ه ) وله أيضًا مقالات في الجزء الثاني من الأحكام.
وكتاب (سياسة المريدين) للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني (ت411ه ) وكتاب (تصفية القلوب) للإمام يحيى بن حمزة عليه السلام (ت:749ه ) ، وكتاب (كنز الرشاد) للإمام عز الدين بن الحسن عليه السلام (ت:900ه ) ، وله أيضًا كتاب (نبذة في علم الطريقة) ، وكتاب (الرسالة القاصمة لظهور الصوفية الحلولية الآثمة) للإمام القاسم بن محمد عليه السلام (ت:1029ه ) بيَّن فيه الصوفية المزعومة الحلولية، وكتاب (الاعتبار وسلوة العارفين) للإمام الموفق بالله الحسين بن إسماعيل الجرجاني عليه السلام (ت:420ه ) وكتاب (صلة الإخوان) للإمام يحيى بن المهدي الزيدي عليه السلام (ت793ه ) وغيرها، كما أن لهم ولغيرهم من الأئمة موضوعات في هذا الفن في ثنايا كثير من الكتب، وفي رسائل مفردة لا يسع المقام لسردها.
وقد ذكر السيد العلامة الولي علي بن محمد العجري رحمه الله تعالى (ت:1407ه ) في كتابه (منهل السعادة في ماكان عليه بعض صفوة السادة من الذكر والورع والعبادة) شذرات من منهج أئمتنا عليهم السلام في هذا الموضوع.