والمباهاة نوع من الرياء مخصوص، وهي أن يجتهد في إظهار الخصال التي يشرف بها عند الناس طلبًا للشرف والتعظيم كالمباهاة بحلق التدريس وكثرة أهلها، والانتصاب لها حيث يراه الناس طلبًا للشرف عندهم وعرض الجاه فيهم لغرض دنيوي لا ديني، وقد ورد الوعيد على ذلك في الأثر عنه صلى الله عليه وآله وسلم: (( من سمّع بعلمه سمّع الله به كل سامع يوم القيامة ) )وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من طلب العلم ليصرف وجوه الناس إليه ) )الخبر، ونحوهما كثير.