هو من الكتب المرجعية المنهجية التي لا غنى عنها لتهذيب النفوس وتصفية القلوب وتوجيهها نحو الخشية والخوف من الله ، والاعتبار بالسابقين وقد قام بشرحه السيد العلامة محمد بن عزالدين المؤيدي والقاضي العلامة المحقق أحمد بن يحيى حابس الصعدي ، والسيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال وغيرهم.
ملاحظات: هو في الزهد والتصوف جعله الإمام أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام تكملة لكتابه الفقهي الموسوعي (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار)، وناقش بأسلوب وجيز أهم مواضيع أفعال القلوب المتعلقة بالفقه النفسي ، والأخلا
فرع: فمن لا يمكنه المقام في جهتهم إلا بتعظيمهم ومواصلتهم، لزمته الهجرة، إذ من لم تمكنه الإقامة في جهة إلا بفعل قبيح لزمته الهجرة بلا خلاف، كما تقدم بدليل:?إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ? [النساء:97] ، الآية.