الصفحة 116 من 223

[البحر الكامل] صدّ حمى ظمإي لماك لماذا، ... وهواك، قلبي صار منه جذاذا [1]

... إن كان في تلفي رضاك، صبابة، ... ولك البقاء، وجدت فيه لذاذا [2]

... كبدي، سلبت صحيحة، فامنن علي ... رمقي بها، ممنونة أفلاذا [3]

... يا راميا، يرمي، بسهم لحاظه، ... عن قوس حاجبه، الحشا انفاذا [4]

... أنّى هجرت لهجر واش، بي، كمن ... في لومه لؤم حكاه، فهاذى [5]

(1) الصد: المنع. الظمأ: العطش. واللمي: سمرة الشفاه. الجذاذ: القطع.

م. ص. المنع حاصل من المحبوب الحقيقي الله هو الله عز وجل والكاف في لماك للََّه تعالى وإذا وقعت الكنايات في العاشق تكلم بكل ما أراد.

(2) الصبابة: شدة العشق. واللذاذ مصدر اللذة. التلف. الهلاك والفساد.

م. ص. التلف هو الفناء في سبيل الله والصبابة كناية عن القبول بهذا الفناء.

(3) الرمق: بقية الحياة. الأفلاذ مفردها الفلذة وهي القطعة من الكبد. ممنونة: مقطوعة.

م. ص. الخطاب للمحبوب الذي سلب قلبه واخذه قهرا بسبب المحبة وطلب رجوع القلب للتحقق بمعرفة محبوبه.

(4) الرامي: ضارب السهام. اللحاظ مؤخر العين. الحشا: الكبد والضلوع. الإنفاذ:

الاجازة.

(5) الواشي: النمّام. هاذى فعل ماض من الهذيان م. ص. الوشاية كناية عن الهوى الذي يقع في القلب فيفسد الأعمال واللوم كناية عن لوم العقل على هذه الأعمال فالعقل يمشي بالعبد على مقتضى الإدراك.

وعليّ فيك من اعتدى في حجره، ... فقد اغتدى، في حجره، ملّاذا (1)

... غير السّلوّ تجده عندي، لائمي، ... عمّن حوى حسن الورى استحواذا (2)

... يا ما أميلحه رشا، فيه حلا ... تبديله حالي الحلي بذّاذا (3)

... أضحى بإحسان وحسن معطيا ... لنفائس، ولأنفس أخّاذا (4)

... سيفا تسلّ، على الفؤاد، جفونه ... وأرى الفتور له بها شحّاذا (5)

... فتكا بنا يزداد منه، مصورا ... قتلي مساور، في بني يزدادا (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت