ومال إليّ، وبأس رجلي يربّخني، ... يريد ذبحي، فينفخني ليسلخني [1]
قال ملغزا في نصير:
اسم الّذي أهواه تصحيفه ... وكلّ شطر منه مقلوب ... يوجد في تلك إذن قسمة ... ضئزى، عيانا، وهو مكتوب [2]
وقال في قمري:
ما اسم لطير شطره بلدة ... في الشّرق، من تصحيفها مشربي ... وما بقي تصحيف مقلوبه، ... مضعّفا، قوم من المغرب [3]
قال في بزغش:
ما اسم، إذا فتّشت شعري تجد ... تصحيفه، في الخطّ، مقلوبه [4]
... وهو، إذا صحّفت ثانيه، من ... أنواع طير، غير محبوبه [5]
(1) بأس: أي قبّل. يربخني: يجعلني ضعيفا.
(2) إذا قلبنا الشطر الأول من «نصير» صار: «صن» ، وإذا قلبنا الشطر الثاني منه صار «ري» ، فإذا جمعنا الشطرين المقلوبين صار «صنري» ، وتصحيفها «ضئزى» ، وردت في القرآن الكريم، في قوله تعالى: {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى ََ} أي جائرة.
(3) اسم البلدة «قم» و «ري» هو الشرب، والشطر الأخير «ري» إذا قلب وحرف، أصبح «بر» وتضعيفه «بربر» وهم قوم من المغرب.
(4) إذا قلبت كلمة (شعري) صارت (يرعش) ، وإذا صحفت الياء باء، والراء زايا، أصبحت (بزغش) ، وهو اسم تركي.
(5) أي إذا صحفت الزاي راء في (بزغش) أصبح (برغش) .