الصفحة 152 من 223

[البحر الخفيف] ته دلالا، فأنت أهل لذاكا، ... وتحكّم، فالحسن قد أعطاكا [1]

... ولك الأمر، فاقض ما أنت قاض، ... فعليّ الجمال قد ولّاكا [2]

... وتلافي، إن كان فيه ائتلافي ... بك، عجّل به، جعلت فداكا [3]

... وبما شئت، في هواك، اختبرني ... فاختياري ما كان فيه رضاكا [4]

... فعلى كلّ حالة أنت منّي ... بي أولى، إذ لم أكن لولاكا

(1) ته فعل أمر من تاه بمعنى تكبر.

المعنى الصوفي، الخطاب للمحبوب الحقيقي. والتيه كناية عن رضا المحب فالتيه من صفات القادر ولا يشاركه فيه أحد وتحكم كناية عن ان جميع المخلوقات خاضعة لحكمه.

(2) ولّاك: جعلك وليا.

م. ص. اقضى كناية عن ان حكمه مبرم لا مرد له وهو إشارة إلى الغلبة والقهر الذي يتصف بهما المحبوب الحقيقي.

(3) تلافي: هلاكي. ائتلافي: اجتماعي وصحبتي.

م. ص. الائتلاف كناية عن الاستئناس بالتجليات وشهود مظاهر المحبوب الحقيقي.

لان شهود الإنسان لنفسه حجاب له عن شهود ربه.

(4) شئت: أردت. اختبرني: جرّبني.

م. ص. الخطاب للمحبوب والرضا كناية عن عدم الصد والجفاء. والاختبار كناية عن ان للعبد حقوق المجاورة والصحبة وللََّه حق القبول أو الرفض.

وكفاني عزّا، بحبّك، ذلّي، ... وخضوعي، ولست من أكفاكا (1)

... وإذا ما إليك، بالوصل، عزّت ... نسبتي، عزّة، وصحّ ولاكا (2)

... فاتّهامي بالحبّ حسبي، وأنّي ... بين قومي أعدّ من قتلاكا (3)

... لك في الحيّ هالك بك حيّ، ... في سبيل الهوى استلذّ الهلاكا (4)

... عبد رقّ، ما رقّ يوما لعتق ... لو تخلّيت عنه ما خلّاكا (5)

... بجمال حجبته بجلال ... هام، واستعذب العذاب هناكا (6)

... وإذا ما أمن الرّجا منه أدناك ... ، فعنه خوف الحجى أقصاكا (7)

... فبإقدام رغبة، حين يغشاك ... ، بإحجام رهبة يخشاكا (8)

... ذاب قلبي، فأذن له يتمنّاك ... ، وفيه بقيّة لرجاكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت