الصفحة 178 من 223

م. ص. المراد كناية عن الوصال والقرب والمشاهدة لجمال وجه الحق تعالى وقوله لو تم لي يعني الاتحاد الحقيقي بعد الفناء الكلي في الوجود الحق.

لحاني عذولي، ليس يعرف ما الهوى ... وأين الشجيّ المستهام من الخلي (1)

... فدعني ومن أهوى، فقد مات حاسدي ... وغاب رقيبي، عند قرب مواصلي (2)

وحياة أشواقي إليك، ... وتربة الصّبر الجميل ... ما استحسنت عيني سواك، ... ولا صبوت إلى خليل!!

(1) لحاني: لا مني. العذول: اللائم. الشجي: الحزين. المستهام مريض الحب.

الخلي: الخالي وهنا الخالي من المحبة.

م. ص. العذول هو اللائم الذي لم يسلك طريق الحق تعالى. وكذلك الخلي أي الذي لم تدخل المحبة الإلهية قلبه.

(2) دعني: اتركني. مواصلي: اقترابي من الأمر.

م. ص. الحديث عن العذول كما مرّ في البيت السابق وهو الجاهل المنكر على أهل العلوم في طريق الحق تعالى. والحاسد كناية عن الشيطان وقرب المواصل كناية عن الدنو من وجه الحق والفناء في الوجود الأزلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت