ونقط حرف فيه، إن زال مع ... ألف به، بيع بخرّوبه [1]
... ونصفه الثّلثان من آلة، ... لجنسه في الضّرب منسوبه [2]
... ونصفه الآخر نصف اسم من ... جانسه، يتبع أسلوبه [3]
... وقلبه قلب، لما فهمه، ... من بعد لام، كلّ أعجوبه [4]
... حاشيتاه عوذة، بعد ما ... صحّفتا، في الذّكر، مطلوبه [5]
... والجيم فيه، إن تعد داله، ... والدّال جيما، فيه محسوبه ... من بعد حرفين به صحّفا، ... والزّاي واو، فيه مكتوبه ... صار اسم من شرّفه اللََّه بالوحي ... ، كما شرّف مصحوبه [6]
قال في نوم:
ما اسم بلا جسم يرى صورة ... وهو إلى الإنسان محبوبه ... وقلبه، تصحيفه صنوه، ... فأعن به يعجبك ترتيبه [7]
(1) أي إذا زالت نقطة الزاي، وحذفت الغين (لان الغين عبارة عن ألف، في حساب الجمل) أصبح (برش) ، والبرش من المسكرات، ولذا قال: (بيع بخروبة) لرخص ثمنه.
(2) عند الأتراك آلة تدعى (قبز) ، فيكون حرفا الباء والزاي في (بزغش) ثلثي اسم آلة (قبز) .
(3) وعندهم أيضا كلمة أخرى هي (أزغش) ، فيكون الحرفان الأخيران في (بزغش) هما نصف كلمة (أزغش) ، فإذا لفظت الكلمة الأولى كان عليك أن تلفظ الثانية، فتقول:
«بزغش أزغش» .
(4) قلب «بزغش» أي وسطه «زغ» ، فإذا قلبته أصبح «غز» وإذا جعلت قبله حرف اللام أصبح «لغز» .
(5) الحاشيتان: الطرفان «حرف الباء وحرف الشين» ، وهكذا إذا صحف الحرفان بجعل الباء ياء، وبجعل الشين سينا، حصل لفظ «يس» ، وهو اسم سورة من القرآن الكريم.
(6) «بزغش» تصبح عند التصحيف «يوشع» ، ويوشع بن نون الذي شرفه اللََّه بالوحي.
(7) إذا قلبت «نوم» وجعلت النون تاء صارت «موت» .
حاشيتا الاسم، إذا أفردا، ... أمر به، والأمن مصحوبه (1)
... حروفه، أنّى تهجّيتها، ... فكلّ حرف منه مقلوبه (2)