الصفحة 160 من 223

[البحر الكامل] ما بين ضال «المنحنى» وظلاله، ... ضلّ المتيّم، واهتدى بضلاله [1]

... وبذلك الشّعب اليماني منية ... للصبّ، قد بعدت على آماله [2]

... يا صاحبي، هذا «العقيق» فقف به ... متوالها، إن كنت لست بواله [3]

... وانظره عنّي، إنّ طرفي عاقني ... إرسال دمعي فيه عن إرساله [4]

(1) الضال: نوع من الشجر. المنحنى: موضع. ضل: تاه. المتيم: العاشق.

المعنى الصوفي: الضال كناية عن حضرة العلم الإلهي والمنحني كناية عن وجود الحق المطلق فكأنه ينحني بالنظر إلى من يراه. والظلال في آخر صدر البيت كناية عن العوالم السفلية التي هي ظلال العوالم الربانية وضل المتيم كناية عن فناء العاشق في الوجود الحق.

(2) الشعب: بكسر الشين: الطريق في الجبل. المنية بضم الميم: المطلوب والغاية.

الصّب: العاشق.

م. ص. الشعب اليماني كناية عن الركن إلى يمين الكعبة. والمنية كناية عن الوصول إلى الحضرة الإلهية والبعد كناية عن تنزه هذه الحضرة عن مشابهة الأكوان.

(3) العتيق: موضع قرب مكة. المتواله: الحائر.

م. ص. يا صاحبي نداء إلى عقله الملازم له والوقوف إشارة إلى عدم تخطي المكان لأنه هو المقصود. وهو سدرة منتهى مدارك العقول.

(4) طرفي: نظري. عاقني: منعني. الإرسال: اطلاق الدمع والإرسال في آخر البيت إطلاق النظر.

م. ص. الإرسال كناية عن فناء النفس وزوالها في الوجود الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت