[البحر المنسرح] ما جئت منى أبغي قرى كالضّيف ... عندي بك شغل عن نزول الخيف [1]
... والوصل يقينا فيك ما يقنعني ... هيهات فدعني في محال الطّيف [2]
[البحر المنسرح] يا محيي مهجتي ويا متلفها ... شكوى كلفي عساك أن تكشفها [3]
... عين نظرت إليك ما أشرفها ... روح عرفت هواك ما ألطفها
[البحر المنسرح] بالشّعب كذا عن يمنة الحقّ قف ... واذكر جملا من شرح حالي، وصف [4]
... إن هم رحموا كان، وإلا حسبي، ... منهم، وكفى بأن فيهم تلفي
(1) م. ص. منى كناية عن مقام الأفعال الإلهية وهي آثار الأسماء الربانية يظهر فيها الحق تعالى في صورة كل شيء. ونزول الخيف يعني به الهبوط من شهود الوحدانية.
والخيف كناية عن الصور الكونية في الحس والعقل.
(2) الطيف كناية عن صورة المحبوب التي يراها النائم وهي محال لأن رؤيتها لا تتحقق دائما.
(3) المتلف: الفاني: كلفي: شدة حبي.
(4) اليمنة: جهة اليمين.