إن جزت بحيّ. ساكنين العلما ... من أجلهم حالي كما قد علما [1]
... قل: عبدكم ذاب اشتياقا لكم ... حتى لو مات من ضنى ما علما
[البحر المنسرح] العاذل كالعاذر عندي، يا قوم ... أهدى لي من أهواه في طيف اللوم ... لا أعتبه، ان لم يزر في حلمي ... فالسمع يرى ما لا يرى طيف النوم
[البحر المنسرح] يا قوم، إلى كم ذا التجني يا قوم ... لا نوم لمقلة المعنّى ولا نوم ... قد برح بي الوجد فمن يسعفني ... ذا وقتك يا دمعي، فاليوم، اليوم [2]
(1) جزت: مررت. العلم: مكان. الألف للإطلاق.
(2) م. ص. ان المحبوب الحقيقي حكم بالذنوب على المحب فأصبح الحب لا نوم ولا يقظة. وطال وقته ولم تعد له حيلة إلا البكاء.