فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 523

ويظهر أن عمارة المسجد كانت في عهد النبي بالحجر واللبن وجذوع النخل والسعف والجريد فقد كانت هذه مواد البناء إذ ذاك غالبًا في مثله. وذكر المؤرخين أن شاهين الجمالي سنة 893هـ أصلحه وجدد سقفه وأن السلطان سليمان العثماني جدده في سنة 950هـ. كما أن الملك عبد العزيز آل سعودر حمه الله أمر بتجديد عمارته وزاد في رحبته وجعل له مأذنة ودرجًا اسمنتية للصعود إليها.

يتجه الزائر من المناخة شمالًا إلى باب الشامي ويمر بين المستشفيات وإذا وصل ثنية الوداع سلك الطريق الأيسر طريق سلطانة المسمى (شارع الجامعة الإسلامية) حديثًا حتى يصل إلى بستان السيد حمزة غوث فإذا وصلها تركها على يساره ومشى حولها على الأسفلت حتى يصل لمسجد القبلتين والمسافة إليه نحو أربعة كيلو مترات.

وطول المسجد نحو تسعة أمتار وعرضة نحو 1/ 2 4 مترًا وارتفاعه 1/ 2 4مترًا والقسم القبلي منه مسقوف وفيه محراب متجه للكعبة وربما كان موقع الميزاب الذي استقبله صلى الله عليه وسلم عندما اتجه إلى الكعبة المشرفة.

روى الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله قال:"إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح على الأحزاب ثلاثًا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه وهزم الله الأحزاب". قال جابر"فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توجهت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة"وعن جعفر بن محمد عن أبيه"أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مسجد الفتح فخطا خطوة ثم الخطوة الثانية ثم أقام ورفع يديه إلى الله تعالى حتى رؤي بياض ابطيه فدعى حتى سقط رداؤه عن ظهره فلم يرفعه حتى دعى كثيرًا ثم انصرف".…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت