فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 523

تفضل معالي الاستاذ الدكتور علوي درويش كيال فزودني مشكورًا بالمعلومات التي رجوت معاليه تزويدي بها وذلك بخطابه رقم 2324 في 13/ 6/ 1404هـ وأنني أدون تلك المعلومات بنصها كما وردت.

(صورة)

(( معالي الدكتور علوي درويش كيال وزير البرق والبريد والهاتف ) )

الخدمات الهاتفية

كان الهاتف في عام 1388هـ بالمدينة المنورة من ذاك النوع اليدوي، ومحدود الانتشار لا يتجاوز بضع مئات، وكان الاتصال بين المدينة المنورة وأمهات المدن الرئيسية الأخرى بالمملكة محدودا للغاية وصعب المنال، وأعقب ذلك بعام دخول الهاتف الآلي الحديث إلى المدينة المنورة بسعة محدودة تقع في حدود عشرة آلاف خط، وظل الأمر كذلك حتى بدأت معطيات الخطتين الخمسيتين الثانية والثالثة للدولة تطرح أكلها، وهاهو الهاتف الخمسون ألفا يركب في المدينة المنورة في شهر صفر 1404هـ، أي أن هناك الآن ما يربو على الخمسين ألف مشترك في المدينة المنورة لوحدها ينعمون بالخدمة الهاتفية التي تمكنهم من الاتصال الفوري الميسور بكل المدن والقرى الكبيرة في المملكة وبزهاء مائة وخمسين بلدًا عالميًا، كما تتغلغل في أحياء المدينة المنورة هواتف العملة وعددها ثلاثمائة وخمسون هاتفًا. وتتصل المدينة المنورة بباقي مدن المملكة بوسيلتين مترادفتين تحقيقًا لأكبر قدر من الموثوقية، وهما وسيلة المايكروويف ووسيلة الكوابل المحورية، كما تتصل بدول العالم المختلفة عن طريق نظام الأقمار الصناعية.

الهاتف السيار

وقالت الصفحة (9) من نظام الهاتف السيار الذي صدر عن هذه الوزارة أن المدينة المنورة من الأماكن التي يستعمل فيها جهاز الهاتف السيار وهو كجهاز هاتفي عادي ولكنه…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت