-إلى شجرتي الفل اللتين كانتا تظللنا بأوراقها، وتحتضنا بأغصانها وتنعشنا بأريج عطرها.
-إلى الزهرتين الفواحتين اللتين لم نشبع من النظر إليهما، ولا من أريج طيبهما،
-إلى القمرين اللذين كُنّا نرى بضوئهما، ونسري ونسير في الطريق بنورهما الوهاج،
-إلى اللذين عشنا في ظل رضائهما ورضعنا لبان حبهما، وشهد عطفهما وحنانهما،
-إلى اللذين سهرا لننام، وتعبا لنرتاح، وضحيا لننعم ونسعد،
-إلى اللذين ترعرعنا في كنفهما وسعدنا بدعائهما، وتفيأنا ظلال توجيههما وإرشادهما،
-إلى والدي العزيزين،
-إلى أبويّ الكريمين،
السيد عبدالقادر عثمان حافظ والسيدة فاطمة صادق السعيدي.
أهدي هذا الكتاب.
علي حافظ…