الغرض فإذا أخذنا متوسط العمق مترين فإن هذا الحوض يحجز من الماء ما يقدر بنحو عشرة ملايين متر مكعب إذا امتلأ .. وإذا امتلأ الحوض فاض وجرى في مجرى وادي قناة سيدنا حمزة متدفقًا إلى مجتمع الأسيال فالغابة شمال المدينة. فهل الحوض الذي نسميه العاقول اليوم يسمى تاريخيًا الحبس؟ كما أشار إلى ذلك السيد السمهودي والقسطلاني؟
ويسمى وادي (أبو جيدة) أنشأته وزارة الزراعة كما تقدم، في علو قرية قربان في غرب جنوب (امعشر) و (أمربع) وانتهت من بنائه في سنة 1386هـ.
على وادي العقيق على بعد ثلاثة كيلو مترات عن المدينة جنوبًا. لما بنى خط الأسفلت كان من الضروري بناء جسر على وادي العقيق للمرور عليه، فرأى الخبراء انشاء الجسر وجعله ذا مهمتين: سدًا وجسرًا، واشتركت في بنائه وزارة المواصلات ووزارة الزراعة كما تقدم.
وقد لمست المدينة فوائد السدود في توفير الماء الجوفي في آبار المدينة ونشأ عن سد العاقول تفجير الماء في الحرة الشرقية على بعد نحو 9 كيلو مترات عن المدينة للمار في طريق المطار، فقد تفجر وساح على وجه الأرض متدفقًا في مجرى وادي سيدنا حمزة، يتفجر هذا الماء كلما امتلأ سد العاقول.
وعندما كنت مديرًا لفرع الزراعة في المدينة انتدبت الحكومة خبراء للسدود لدراسة ما يمكن انشاؤه من السدود في المدينة ورافقتهم في جولتهم، ووضعوا تقريرًا حوالي سنة 1372هـ لبناء سد في (هضاب مليز) في أعلى العلاوة، وبناء سد آخر في هضاب أم حلية في (أم عشر) لحجز الماء في قيعان الشوله جنوب المدينة وشرق جبل عير، وبناء سد العاقول، وقد بنى سد عروة، وهو يبعد عن سد هضاب مليز في العلاوة بنحو أربعة كيلو مترات في وادي العقيق، وبني سد وادي بطحان وبني سد العاقول كما تقدم.…