حتى الآن، حتى بلغ عدد سنترالاتها (21) سنترالًا كل سنترال 100 رقم وبلغت عدد الأرقام العاملة (1890) رقمًا منها (1451) رقمًا تجاريًا و439 رقمًا رسميًا وجعلوا لها سنترالات متعددة وموزعة في المدينة المنورة.
وفي سنة 1376هـ بوشر في تأسيس الهاتف اللاسلكي وافتتح رسميًا في 10/ 2/ 1377هـ وصار كل من في المدينة إذا أراد الاتصال بمن يريد في المملكة أو خارجها هاتفيًا تم له ذلك عن طريق (الترنك) . وتقدر المكالمات الداخلية بـ1255 مكالمة والخارجية بـ 17 مكالمة شهريًا في الأيام العادية وتتضاعف أيام المواسم.
وفي أوائل العهد السعودي تطورت الخدمات البريدية فصارت بالسيارات بدل الجمال والبغال ومن سنة 1366هـ صار نقل البريد بالطائرات مع السيارات وتقدر الخطابات الصادرة شهريًا بـ (96290) خطابًا منها 8664 مسجلًا. وتقدر الخطابات الواردة للمدينة شهريًا بـ 94374 خطابًا منها 7780 خطاباص مسجلًا وتتضاعف في أوقات الموسم.
وتطورت كذلك المواصلات البرية والجوية، فصارت على السيارات نقلًا وانتقالًا، وتقطع السيارات الصغيرة المسافة بين (المدينة- جدة) 425 كيلو مترًا في خمس ساعات. وبعض المسرعين من السائقين يقطعونها في أربع ساعات، وذلك بعد سفلتة الطريق. لقد كانت هذه المسافة تقطع في 12 يومًا على الجمال وفي ثلاثة أيام على السيارات قبل سفلتة الطريق. أما المواصلات الجوية فإن الأسطول الجوي السعودي ارتفع إلى مستوى لم يبلغه أي أسطول جوي في الشرق الأوسط وصارت طائراته الضخمة النفاثة تصل إلى الرباط في المغرب، وباكستان، وايران، وتركيا، وأوربا (1) .. وتقطع المسافة من جدة إلى المدينة المنورة في حدود نصف ساعة.
(1) ووصل الاسطول السعودي الجوي إلى أمريكا (نيويورك) وإلى الشرق الاقصى لتايلاند وغيرها ولا يزال في تطور مستمر. اقرأ عن نمو وتطور الخطوط الجوية العربية السعودية في ملحق هذا الكتاب المنضم إليه.