فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 523

وفي العمارة والتوسعة السعودية أزيلت المنارتان الشرقية الشمالية، والغربية الشمالية ومنارة باب الرحمة كما تقدم وبنى بدلهم منارتان عمق أساس كل منارة 17 مترا وارتفاع كل منارة (70) مترا وأضيئتا بالأنوار الكهربائية المزئبقة وطوقت الأضواء مطاف المنارتين- الموضع الذي يطوف فيه المؤذن عند الأذان- فبدت جميلة جذابة ومنظرها ليلا كأنها أعمدة من نور توغل في السماء، وكان البناء على أحدث طراز وأحسن شكل.

بعد الزيادة النبوية .. زاد في مساحة المسجد النبوي الخليفتان عمر ابن الخطاب وعثمان بن عفان ثم الوليد بن عبد الملك ثم المهدي العباسي، ثم الأشرف قايتباي ثم السلطان عبد المجيد العثماني، ثم الملك عبد العزيز آل سعود رحمهم الله تعالى وإلى جانب الزيادة عمروا وأحسنوا جزاهم الله خيرًا.

في سنة 17 هـ زاد عمر بن الخطاب في المسجد النبوي من الناحية القبلية بمقدار اسطوانة، ومن الغرب بمقدار اسطوانتين وزاد في الشمال نحو ثلاثين ذراعًا فصار طول المسجد (140) ذراعًا وعرضه (120) ذراعًا وبناه كما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد والسعف وجذوع النخل وجعل ارتفاع سقفه (11) ذراعًا وجعل له سترة بارتفاع ذراعين أو ثلاثة. وقدر مكتب توسعة المسجد النبوي السعودية زيادة عمر بن الخطاب بـ 1100 متر مربع.

وفي سنة 28 - 30هـ زاد فيه عثمان بن عفان في جهة القبلة قدر اسطوانة وفي جهة الغرب قدر اسطوانة أيضًا وفي جهة الشمال نحو عشرة أذرع وهم من قال أنه زاد في الشمال خمسين ذراعًا ولعله- كما قالوا- ضم زيادة عمر على زيادة عثمان وبناه بالحجاة المنقوشة والقصة وجعل في أعمدته قضبانا من الحديد بالرصاص وسقفه بالساج .. وقدر مكتب توسعة المسجد النبوي السعودي زيادة عثمان بـ 496 مترًا مربعًا.…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت