فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 670

والتصرف فيه ومتى عاد إليه عاد الشرط وإن كانت الأمة حاملا حين التعليق أو وجد الشرط عتق حملها وإن حملت ووضعت فيما بينهما لم يعتق ولدها.

ـــــــ

الوقت أو وجد الشرط"؛ لأنه عتق بصفة فجاز كالتدبير"و"لا"يعتق قبل"وجود ذلك؛ لأنه حق علق على شرط فلا يثبت قبله كالجعل في الجعالة"ولا يملك إبطال ذلك بالقول؛ لأنه كالتدبير","ويملك ما يزيل الملك فيه من البيع والهبة"والوقف كما ملك ذلك في المدبر فإن باعه ثم اشتراه عاد الشرط؛ لأن التعليق والصفة وجدا في ملكه فعتق كما لو لم يزل ملكه."

مسألة:"وإن كانت الأمة حاملة حين"وجود"التعليق أو وجود الشرط عتق حملها"؛ لأنه كعضو من أعضائها,"وإن حملت ووضعت فيما بينهما لم يعتق ولدها"في أحد الوجهين وفي الآخر يتبع أمه؛ لأنه نوع استحقاق للحرية فتبع الولد أمه فيه كالتدبير ودليل الأول أن التدبير أقوى من التعليق؛ لأن التعليق بصفة في الحياة يبطل بالموت والتدبير لا يبطل بالموت بل يتحقق مقصود منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت