فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 586

قال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني؟

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم".

فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي. فانتفضت إليه المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليهما.

قال (أي أبو جهل) : حدث قومك بما حدَّثتني.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني أسري بي الليلة".

قالوا: إلى أين؟

قال:"إلى بيت المقدس".

قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟!

قال:"نعم".

قال: فمن بين مُصَفِّق، ومن بين واضع يده على رأسه متعجبًا للكذب زعم!

قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فذهبت أنعتُ، فما زلت أنعتُ حتى التبس عليَّ بعض النعت".

قال:"فجيء بالمسجد وأنا انظر حتى وضع دون دار عِقالٍ -أو عقيل- فنعتُّه، وأنا أنظر إليه".

فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب" [1] ."

(1) إسناده حسن،"مسند الإِمام أحمد"رقم (2819 - ط المؤسسة) ، و"فتح الباري" (7/ 239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت