فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 586

العنصر الثاني: موقف اليهود من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما وصل إلى المدينة.

العنصرالثالث: معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - لليهود في المدينة.

العنصر الرابع: اليهود أهل غدر وخيانة.

العنصر الأول: الإِسلام دين السلام والأمن والأمان، يأمر بالوفاء وينهى عن الخيانة والغدر:

عباد الله! الإِسلام دين السلام والأمن والأمان، قال تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) } [الأنفال: 61] .

وقال عبد الله بن سلام -وكان رجلًا يهوديًا شرح الله صدره للإسلام-: فلما رأيت وجهه (أي النبي - صلى الله عليه وسلم -) علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال:"يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام" [1] .

وسأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي الإِسلام خير؟

قال:"تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" [4] .

عباد الله! الإِسلام دين يأمر بالوفاء بالعهود ويحذر من الخيانة والغدر،

(1) "صحيح الجامع" (7742) .

(2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 12) ، ومسلم (رقم 39) .

(3) رواه مسلم (رقم 46) .

(4) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 10) ، ومسلم (رقم 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت