خويلد، وفاطمة بنت محمَّد، وآسية امرأة فرعون" [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم:"خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد" [2] ."
ومعنى خير نسائها: أي: أن كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها.
قالت عائشة -رضي الله عنها:"ما غرت على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا على خديجة وإني لم أدركها"، قالت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة فيقول:"أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة"قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني قد رزقت حبها" [3] .
وقالت عائشة -رضي الله عنها-:-"ما غرت للنبي- صلى الله عليه وسلم - على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره إياها، وما رأيتها قط" [4] ، وقالت عائشة -رضي الله عنها:"لم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - على خديجة حتى ماتت" [5] .
وقالت عائشة -رضي الله عنها-:"استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك، فقال: اللهم! هالة بنت خويلد، فغرت فقلت: وما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، فأبدلك الله خيرًا منها" [6]
(1) "صحيح الترمذي" (3053) .
(2) رواه البخاري (رقم 3432) ومسلم (رقم 2430) .
(3) رواه مسلم (رقم 2435) .
(4) رواه مسلم (رقم 2435) .
(5) رواه مسلم (رقم 2435 بعد 76) .
(6) رواه البخاري (رقم 3821) ومسلم (رقم 2436) .