فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 586

عباد الله! ولما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية وجد في وجهها خضرةً فقال لها - صلى الله عليه وسلم:"ما هذا"؟

قالت: رأيت كأن القمر زال من مكانه فوقع في حجري، فذكرت ذلك لزوجي ابن أبي الحقيق اليهودي، فلطمني على وجهي؛ وقال: تمنين هذا الملك الذي بالمدينة- يقصد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا والله يا رسول الله لا أذكر من أمرك شيئًا [1] .

ولكن هذه الرؤيا التي رأتها هي زواجها من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

عباد الله! وهكذا فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، واستراح المسلمون من غدر وخيانة اليهود، وليعلم الجميع أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين.

العنصر الرابع: معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيير:

أولًا: إخباره- صلى الله عليه وسلم - باستشهاد عامر بن الأكوع وهم في طريقهم إلى خيبر، وقد حدث ذلك.

ثانيًا: إخباره- صلى الله عليه وسلم - بأن من يأخذ الراية غدًا سيفتح الله على يديه، ففتح الله خيبر على يديه.

ثالثًا: بصق - صلى الله عليه وسلم - في عين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ودعا له فشفي من ألم عينيه كأنما لم يكن بها وجع.

رابعًا: إخباره - صلى الله عليه وسلم - بأن الشاة التي قدمت له مسمومة، عندما قال- صلى الله عليه وسلم -

(1) "البدايهّ والنهاية" (196، 197) ، و"زاد المعاد" (3/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت