فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 586

فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) [الحجرات: 9 - 10]

سادسًا: ومن حقوق الإخوة في الله: أن يحب الأخ لأخيه ما يحب لنفسه.

قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [1] .

سابعًا: ومن حقوق الأخوة في الله: التعاون على البر والتقوى.

قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [2] .

ثامنًا: من حقوق الأخوة في الله: التزاور في الله

قال الله تعالى:"وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين في والمتزاورين في" [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تُربُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى."

(1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 13) ، ومسلم (رقم 45) .

(2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 6011) ، ومسلم (رقم 2586) .

(3) "صحيح الترغيب والترهيب" (3018) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت