فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) [الحجرات: 9 - 10]
قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [1] .
سابعًا: ومن حقوق الأخوة في الله: التعاون على البر والتقوى.
قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [2] .
ثامنًا: من حقوق الأخوة في الله: التزاور في الله
قال الله تعالى:"وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين في والمتزاورين في" [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تُربُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى."
(1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 13) ، ومسلم (رقم 45) .
(2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 6011) ، ومسلم (رقم 2586) .
(3) "صحيح الترغيب والترهيب" (3018) .