فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 586

قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه" [1] ."

تاسعًا: ومن أعظم حقوق الأخوة في الله: ألا يكون الأخ أحق بدرهمه

وديناره من أخيه.

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه" [2] .

ولقد أتى أبا هريرة رجل فقال: يا أبا هريرة إني أريد أن أؤاخيك في الله

فقال أبو هريرة: وهل تدري ما حق الأخوة؟

قال: لا، عرفني.

قال: إن من حق الأخوة ألا تكون أحق بدرهمك ولا دينارك مني.

فقال الرجل: لم أبلغ هذه المنزلة.

قال أبو هريرة: فإليك عني [3] .

وقال أبو جعفر لأصحابه يومًا: أيدخل أحدكم يده في جيب أخيه فيأخذ من ماله ما يريد؟

قالوا: لا. قال: فلستم بإخوان كما تزعمون [4] .

العنصر الرابع: الأمراض التي تفتك، وتفسد الأخوة في الله.

أولًا: الحسد والتباغض والتدابر

قال - صلى الله عليه وسلم:".. لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع"

(1) رواه مسلم (رقم 2567) .

(2) "صحيح الجامع" (5258) .

(3) "منهاج المسلم" (ص 131) .

(4) "مختصر منهاج القاصدين" (ص100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت