ثالثًا: النجاة والسلامة في اتباع الصحابة - رضي الله عنهم- وسلوك منهجهم
قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100] . وقال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) } [النساء: 115] وقال - صلى الله عليه وسلم:"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة"قيل وما هي يا رسول الله؟
قال:"هي التي تكون على ما أنا عليه اليوم وأصحابي".
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه:"من كان منكم مستنًا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبًا، وأعمقها علمًا وأقلها تكلفًا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم" [2] .
اللهم رد المسلمين إلى دينك ردًا جميلًا.
(1) "صحيح الترمذي" (رقم 2157) .
(2) "شرح العقيدة الطحاوية" (ص 383) .