فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 586

وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [1] .

ولذلك أثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الأنصار وتمنى أن يكون منهم فقال - صلى الله عليه وسلم:"لو أن الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار".

فقال أبو هريرة: ما ظلم بأبي وأمي! آووه ونصروه [2] .

وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - حبهم علامة الإيمان، وبغضهم أمارة النفاق، فقال - صلى الله عليه وسلم:"الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" [3] .

فالويل الويل للروافض الشيعة الذين يبغضون صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار" [4] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالأنصار خيرًا" [5] .

عباد الله! ها هم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار، من سلك سبيلهم سعد في الدنيا والآخرة، ومن ترك سبيلهم شقي في الدنيا والآخرة، قال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا

(1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 4889) ، ومسلم (رقم 2054) .

(2) أخرجه البخاري (رقم 3779) .

(3) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 3783) ، ومسلم (رقم 75) .

(4) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 3784) ، ومسلم (رقم 74) .

(5) "ترتيب صحيح الجامع" (2/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت