فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 586

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا؛ فله ما نوى" [1] .

وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلًا غزى يلتمس الأجر والذكر

ما له؟

فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا شيء له".

فأعادها ثلاث مرات، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول له:"لا شيء له".

ثم قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا، وابتغي به وجهه" [2] .

وأخبر - صلى الله عليه وسلم:"إن أول الناس يقضي عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها قال: فما عملت فيها؟"

قال: قاتلت فيك حتى استشهدت.

قال: كذبت، ولكن قاتلت لأن يقال: هو جريء، فقد قيل -أي في الدنيا-، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" [3] ."

الهدف الثاني: رد اعتداء المعتدين الذين يعتدون على بلاد المسلمين، وأموال المسلمين وأعراض المسلمين، قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) } [البقرة: 190] .

وقال تعالى: أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ

(1) "صحيح الترغيب والترهيب" (1334) .

(2) "صحيح الترغيب والترهيب" (1331) .

(3) رواه مسلم (رقم 1905) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت