قتلتم فاحسنوا القتلة .." [1] ."
ثانيًا: اتقاء الوجه لقوله- صلى الله عليه وسلم:"إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجه" [2] .
ثالثًا: أن لا يقتلوا النساء والصبيان، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنهى- صلى الله عليه وسلم -عن قتل النساء والصبيان" [3] . أما إذا ركبت المرأة الطائرة، وحاربت المسلمين، أو الدبابة وقتلت المسلمين، فتقتل لأنها شاركت في المعركة.
رابعًا: أن لا يحرقوا بالنار، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعث فقال:"إن وجدتم فلانًا وفلانًا فأحرقوهما بالنار"، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - حين أردنا الخروج:"إني أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموها فاقتلوهما" [4] .
عباد الله! ومن آداب القتال في الإِسلام بعد انتهاء القتال:
أولًا: النهي عن المثلة لقوله- صلى الله عليه وسلم:"ولا تمثلوا" [5] .
فلا يجوز أن يمثل المسلمون بقتلى المشركين، بقطع أنف، أو أذن، أو يد، أو رجل، وغير ذلك.
ثانيًا: الأمر بدفن قتلى المشركين، فقد كان- صلى الله عليه وسلم - بعد الانتهاء من المعركة يأمر بدفن قتلى الكفار.
(1) رواه مسلم (رقم 1955) .
(2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 2559) ، ومسلم (رقم 2612) .
(3) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 3014) ، ومسلم (رقم 1744) .
(4) رواه البخاري (رقم 2954) .
(5) رواه مسلم، ومضى قريبًا.