فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 586

وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) [النساء: 95 - 96] .

عباد الله! وقد جاءت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تُرغبُ في القتال والجهاد في سبيل الله.

سُئل- صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل؟

قال - صلى الله عليه وسلم:"إيمان بالله ورسوله"

قيل: ثم ماذا؟

قال:"الجهاد في سبيل الله".

قيل: ثم ماذا؟

قال:"حجٌ مبرور".

وسئل - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناس أفضلُ؟

قال - صلى الله عليه وسلم:"مؤمن يجاهد بنفسه وبماله في سبيل الله" [1] .

وسئل - صلى الله عليه وسلم: أيُّ المؤمنين أكملُ إيمانًا؟

قال - صلى الله عليه وسلم:"الذي يجاهد بنفسه وماله، ورجل يعبدُ الله في شعبٍ من الشعاب وقد كفى الناس من شره" [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟"

(1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 26) ، ومسلم (رقم 83) .

(2) "صحيح الترغيب والترهيب" (1297) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت