ظلم لبقية النساء اللواتي لم يتزوجن.
قد يتساءل القارئ وما دخل مشروعية الجهاد في سبيل الله في تعدد الزوجات؟ فنقول: إن طبيعة الجهاد ومشاركة الرجال فيه، تجعلهم يتعرضون للشهادة، وبالتالي يتناقص عددهم، وتبقى زوجاتهم بلا أزواج، ففي تشريع التعدد وفاء لهؤلاء المجاهدين، وعطف على زوجاتهم، بالإضافة إلى كثرة تعرض الرجال عمومًا للأخطار، والوفيات لكثرة أسفارهم، وتنقلاتهم، مما يجعل معدل النمو العددي للنساء يزداد، في حين يقل معدل النمو العددي للرجال. وقد روي أن أبا بكر - رضي الله عنه - تزوج أسماء بنت عميس وفاءً لزوجها جعفر [الطيار] - رضي الله عنه - ثم تزوجها علي - رضي الله عنه - وفاءً لأبي بكر - رضي الله عنه.
قد تتطلب أحوال بعض الرجال بحكم أعمالهم أو كرمهم أو مكانتهم أو قدراتهم أو متطلباتهم الدعوية أو البحثية جمع أكثر من امرأة، ليكن عونًا في حياته العلمية والعملية. ومن خاض هذه التجارب عرف الحاجة الماسة لمثل هؤلاء.
مما يؤسف له أن هذا المصطلح أخذ منحى خاطئًا لدى عامة الناس، بسبب ما تغذيه وسائل الإعلام الهابطة التي لا تراعي الشرع ولا العرف، بل ولا الأذواق السليمة، والفطر المستقيمة، ومن هنا تعمق هذا المفهوم الخاطئ للحبَّ لكن قد يوجد الحب الشريف من