التعدّد فيه مصالح، لكن - أيضًا - مفاسده أكثر، والقاعدة تقول: درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح.
قال هؤلاء ومن مفاسد التعدّد ما يأتي:
(أ) إساءة الأزواج معاملة بعض الزوجات في حال التعدد، ومنعهن حقوقهن المشروعة.
(ب) التعدد يُؤدي إلى التناحر والتباغض بين الزوجات، لاستحالة - وهذا في زعمهم - العدل المطلوب بين الزوجات.
(ج) تنتقل العداوة من الأمهات إلى الأولاد، فتثور العداوات والأحقاد بين الإخوة، وتتقطع أواصر القرابة، وقد يحصل الأذى من بعضهم لبعض.
(د) التعدد يُورث الفقر لكثرة الأولاد، وبالتالي يضيعون ويتشردون.
(هـ) التعدد لا يليق بروح العصر، الذي أعطى للمرأة حقوقها كاملة غير منقوصة!!
ونقول جوابًا عن هذه الشبهة.
إن الاحتكام إلى كتاب الله، وسنة رسوله، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والتأدب بآداب الإسلام، كل ذلك كفيل - بإذن الله - أن يقضي على هذه الوساوس والأوهام التي لا تعشش إلا في صدور الذين في قلوبهم مرض. وإلا فما علاقة تشريع الإسلام بأخطاء الناس؟! إنّ كل شخص يتحمل أخطاءه ولا دخل للتشريع إذا أسيء