فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 108

يُدعم من خلال اقتطاع مبلغ رمزي من راتب كل موظف يتبع هذه الدائرة الحكومية، ويكون له ميزانية مستقلة، ويقوم هذا الصندوق بدور إقراض كل موظف يحتاج إلى متطلب من متطلبات حياته المتعددة والمتكررة، من بناء مسكنه الخاص، وشراء سيارة، وشراء أثاث لمنزله ... إلخ، ويسد هذا القرض من راتب المقترض وفق نسب محددة.

وتُقدَم خدمات هذا الصندوق وفق آليات وضوابط من شأنها الحفاظ على موارد الصندوق من الهدر والضياع، وأن يقوم على هذا الصندوق كادر إداري يسير عملية المدخلات والمخرجات لهذا الصندوق ...

ولبيان هذا الدور، نضرب له بتجربة رائدة في هذا الجانب، أثبتت مرور السنين، وتكاثر الحاجات والمتطلبات الحياتية نجاحها، وهذه التجربة تمثلت في صندوق طلاب جامعة الملك سعود، والذي قام على تمويله بالكامل الطلاب أنفسهم، ومن مكافآتهم الضئيلة، والتي لا تتجاوز الألف ريال في جميع التخصصات، وذلك باقتطاع مبلغ عشرة ريالات فقط من مكافأة كل طالب وطالبة؛ إذ المحصلة من هذا المبلغ الزهيد؛ أن تكون مورد مالي ضخم في كل شهر، فضلًا عن كل سنة!!، من مجموع طلاب يفوق عددهم أربعين ألف طالب وطالبة، وهذه المحصلة أثمرت جانب دعم مالي قوي لطلاب الجامعة في احتياجاتهم المتعددة من الزواج، وإيجار المسكن، وشراء الكتب والمراجع الجامعية، والحاسبات الآلية (الكمبيوتر) ومستلزمات الدراسة المختلفة ... إلخ، وتمثل دعم هذا الصندوق في البنود التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت