"الترمذي، ابن ماجة، ابن حبان، الحاكم".
فإليك ما ينصحهم به الرسول، ويحذرهم منه: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل الجنة معهم» [1] مسلم والطبراني، وزاد: «كنصحه وجهده لنفسه» . وقال: «من ولى أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين، والمظلوم، وذي الحاجة: أغلق الله تبارك وتعالى أبواب رحمته دون حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها» "أحمد، وأبو يعلى".
ذاك بعض ما يقوم عليه نظام الحكم الإسلامي الرشيد العادل، فكيف يفترى أن الإسلام يجب أن لا تكون له صلة بالحكم، إذ لا يصلح نظام حكمه في القرن العشرين!!؟ إن من يزعم هذا ممن يتزيا بزي العلماء يجمع ـ فوق الإلحاد ـ بين الجهالة والغباء، ولا يعرف من الإسلام أصلا ولا فرعا. فليتكلم هؤلاء للمرأة، وليحدثوها عن جمال الأصباغ، وليدعوا الكلام عن الدين لا يؤمنون بربه، ولا برسالة رسوله.
(1) رواه مسلم، حديث رقم 142، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر من حديث معقل بن يسار.