بيته) [1] .
لا تَهْتِكَنّ مِن مساوي الناس ما سَتَروا ... فيَهتِكَ الله سترًا عن مساويكا
واذكر مَحاسن ما فيهم إذا ذُكِروا ... ولا تَعِبْ أحدًا منهم بما فيكا
(اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) [2] ، (وإنْ كان قضيبًا من أَراك) [3] ، و (إن كان كافرًا) [4] .
ألا فـ (اتقوا دعوة المظلوم ... يقول الله تعالى: وعزتي وجلالي! لأَنْصُرَنَّك ولو بعد حين) [5] .
احذر التَكَلُّفَ! وتَجَنَّبِ الشَّطَطَ في كل شيء، {وابْتَغِ بين ذلك سبيلًا} ، وتَمَثَّلْ حالًا ومقالًا {وما أنا من المُتَكَلِّفين} ؛ فإنّ المُنْبَتَّ لا أرضًا قَطَعَ، ولا ظَهْرًَا أَبقى [6] .
(أُوصيك أن تَسْتَحْيِيَ من الله عز وجل كما تَستحْيِيْ رجلًا من صالحي قومك) [7] ؛ فمَن لا
(1) - أحمد وغيره، وإسناده حسن.
(2) - أحمد وهو صحيح.
(3) - مسلم والحديث بكامله (من اقتطع حقَّ امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة وإن كان قضيبًا من أراك) .
(4) - أحمد ورجاله ثقات، الحافظ: سنده حسن، ونصه (اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حِجَاب) .
(5) - البخاري في التاريخ الكبير، وحسنه الترمذي.
(6) - البزّاروالحاكم والبيهقي ولا يصح، وراجع فيض القدير وكشف الخفا، وأورده الحافظ في الفتح ساكتًا.
(7) - الهيثمي: رجاله وُثِّقُوا على ضعْفٍ فيهم اهـ ورجاله موثقون لكنه معلول كما في"المختارة"بتحقيق"دهيش"، وأورده الحافظ في الإصابة مشيرًا إلى أن"ابن لَهِيعة"في سنده، وقال الألباني في السلسلة: أخرجه أحمد في الزهد، والبيهقي والخرائطي، بإسناد جيد كلهم ثقات، وصححه في"صحيح الجامع".