الصفحة 86 من 91

ويلٌ لأقماع القول [1] ...

هذا ما بدا لي،

[فإنْ يكُ صوابًا فَمِنَ الله، وإن يكن خطأً فمِنِّي ومن الشيطان، واللهُ ورسوله بريئان] [2] .

فقل لي بلسانٍ صَدُوق: (أَسْتَوْدِع اللهَ دينك، وأَمَانتك، وخواتيم عَمَلك) [3] ؛

لأنَّ (الله إذا استُوْدِع شيئًا حَفِظَه) [4] .

ولْنقُل لبعضنا: (زوَّدك الله التقوى، وغَفَر ذنبك، ويَسَّرَ لك الخيرَ حيثما كنتَ) [5]

ــــــ

(1) - التشبيه بالقِمْع أي لا يُمسِك شيئًا من الخير، أخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير رجل وثقه ابن حِبّان، وإسناد الطبراني حسن كما قال الهيثمي، وقال المنذري والعراقي: إسناده جيد، وأورده الألباني في"صحيح الجامع".

(2) - كلمة رائعة لعبد الله بن مسعود (، أخرجها أبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح.

(3) - أبوداود والترمذي وهو صحيح عن ابن عمر (أنه كان يقول للرجل إذا أراد أن يسافر: [اُدْنُ مني حتى أودعَك كما كان رسول الله يودعنا] .

(4) - صححه ابن حبان، وإسناده جيد، وصححه الألباني.

(5) - الحاكم والترمذي وهو حسن، قاله عليه الصلاة والسلام لرجل قال له: إني أريد سفرًا فَزَوِّدْني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت