ويلٌ لأقماع القول [1] ...
هذا ما بدا لي،
[فإنْ يكُ صوابًا فَمِنَ الله، وإن يكن خطأً فمِنِّي ومن الشيطان، واللهُ ورسوله بريئان] [2] .
فقل لي بلسانٍ صَدُوق: (أَسْتَوْدِع اللهَ دينك، وأَمَانتك، وخواتيم عَمَلك) [3] ؛
لأنَّ (الله إذا استُوْدِع شيئًا حَفِظَه) [4] .
ولْنقُل لبعضنا: (زوَّدك الله التقوى، وغَفَر ذنبك، ويَسَّرَ لك الخيرَ حيثما كنتَ) [5]
ــــــ
(1) - التشبيه بالقِمْع أي لا يُمسِك شيئًا من الخير، أخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير رجل وثقه ابن حِبّان، وإسناد الطبراني حسن كما قال الهيثمي، وقال المنذري والعراقي: إسناده جيد، وأورده الألباني في"صحيح الجامع".
(2) - كلمة رائعة لعبد الله بن مسعود (، أخرجها أبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح.
(3) - أبوداود والترمذي وهو صحيح عن ابن عمر (أنه كان يقول للرجل إذا أراد أن يسافر: [اُدْنُ مني حتى أودعَك كما كان رسول الله يودعنا] .
(4) - صححه ابن حبان، وإسناده جيد، وصححه الألباني.
(5) - الحاكم والترمذي وهو حسن، قاله عليه الصلاة والسلام لرجل قال له: إني أريد سفرًا فَزَوِّدْني.