{ولَيَنْصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُه}
(ولكِنَّكم تستعجلون) [1] .
فاصنع من اللّيمونة شرابًا حُلْوًا!
(مِن أشراط الساعة أن يُرْفَع العلم ويُبَثَّ الجهل ... ) [2] ، و (مَن يُرِدِ الله به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين) [3] ؛ فَلْيَحْمِل هذا العلمَ مِن كل خَلَفٍ عُدُولُه، يَنْفُون عنه تحريفَ الغالِين، وانتحالَ المبطلين، وتأويل الجاهلين [4] ؛ فـ (إن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم وَرَّثوا العلم) [5] .
وهاهي نصيحة رسولنا (لأبي ذر (ـ فيما يُروى ـ: يا أبا ذرّ لأن تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيةً من كتاب الله خيرٌ لك من أن تصليَ مِئَة ركعة، ولأَنْ تغدوَ فتَعَلَّم بابًا من العلم ـ عُمِل به أو لم يُعمل به ـ خيرٌ لك من أن تصليَ ألفَ ركعة [6] .
فـ (مَن سلَك طريقًا يَلتمس فيه علمًا سَهّل الله له به طريقًا إلى الجنة) [7] ، لكنّ (مَن طلب علمًا مما يُبْتَغَى به وجهُ الله لِيُصيبَ به عَرَضًَا من الدنيا لم يَجِد عَرْف الجنة يوم القيامة) [8] ؛
(1) - البخاري، قاله (لمّا طلب منه ضعفاء مكة أن يدعو لهم ليأتي النصر.
(2) - متفق عليه.
(3) - متفق عليه.
(4) - البزّار وغيره وفيه كلام راجع له"الميزان ولسانه"، وفي الإصابة لابن حجَر أطال قليلًا، وردّه العراقي، وتوسّع السيوطي في تدريب الراوي وأجاد في النقول، ومع ذلك حسّنه الحافظ العلائي، وقد أخذتُ رواية ابن أبي حاتم بزيادة اللام في أوله.
(5) - الأربعة وأحمد وابن عبد البَرّ والخطيب وهو حسن أو صحيح.
(6) - ابن ماجهْ وقال البوصيري:"هذا إسناد ضعيف لضعف فلان، وله شاهد في الترمذي من حديث ابن عباس وقال: غريب، وآخر عنده من حديث أبي أمامة وقال: حسن غريب"، وقال العراقي: إسناده ضعيف، وقال ابن القيم هذا حديث لا يثبت رفعه، لكن المنذري قال عن ابن ماجهْ: إسناد حسن في موضعين، وعَدُّوه من تساهله، وضعّفه الألباني، وشرح السندي على أن ضبطها: فتَعلَّم، أي يتعلّم في الأولى والثانية، فلْيُراجع.
(7) - مسلم والترمذي.
(8) - أحمد وأبو داود، وهو صحيح، وابن ماحهْ بإسناد جيد.