أكثر فأكثر جزءًا مكم ًلا لأوروبا التي لا تضم أوكرانيا فحسب، بل تصل أيضًا إل ـى الاورال وحتى إلى ما وراء ذلك. وان الجمع وحتى العضوية بشكل ما أو آخ ـر لروس ـيا ف ـي البن ـى الأوروبية وعبر الأطلسية سوف تفتح، بدورها، الأبواب لإدخال الدول القوقازي ـة ال ـثلاث، أيجورجيا، وأرمينيا، وأذربيجيان، والتي تطمح، إلى حد اليأس إلى إقامة علاقة لها مع أوروبا. لا يمكن للمرء أن يتنبأ بالسرعة التي تستطيع أن تتحرك به ا هذه العملية، ولكن ثمة شيئ واحد أكيد وهو أنها سوف تتحرك على نحو أسرع إذا رفعت البيئة الجيوبوليتية المتشكلة روسيا ف ـي ه ـذا الاتجاه، بينما تغلق الطريق على الاغراءات الأخرى. وكلما تحركت روسيا بسرعة أكبر نح ـو أوروبا، تسارع أكثر ملء الثقب الأسود في اوراسيا بمجتمع يصبح حديثًا وديمقراطيًا على نح ـو متزايد. وفي الواقع، فبالنسبة إلى روسيا، نجد أن مأزق البديل الوحيد لم يعد متعلقًا بصنع خي ـار استراتيجي، بل بمواجهة ضرورات البقاء على قيد الحياة.