فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 194

1 ـ السيطرة البريطانية على العالم في الذرة 1860 - 1914

2 ـ نقاط الاختناق (الممرات الإجبارية) المحيطة المسيطر عليها من قبل بريطانيا

3 ـ التفوق البحري البريطاني

4 ـ الأرض التي تسيطر عليها بريطانيا

5 ـ المحيط الهادي الشمالي

6 ـ المحيط الهادي الجنوبي

7 ـ المحيط الأطلسي الشمالي

8 ـ المحيط الأطلسي الجنوبي

9 ـ المحيط الهندي

10 -المحيط الهادي الشمالي

11 -المحيط الهادي الجنوبي

وباختصار، فإن روما مارست سلطتها إلى حٍدٍ كبير عبر تنظيم عسكري متفوق وإغ ـراء ثقافي. واعتمدت الصين بدرجة كبيرة على جهاز بيروقراطي كفء ليحكم إمبراطورية ت ـستند، بدورها، إلى هوية اتنية مشتركة، معززة سيطرتها عبر إحساس متطور جدًا بالتفوق الثقافي. أما الإمبراطورية المغولية فقد جمعت بين التكتيك العسكري المتقدم المستخدم في الغزو من ناحي ـة وبين الميل أو النزعة إلى استيعاب الآخرين من ناحية ثانية بوصفهما أساسًا للحك ـم. ولك ـن البريطانيين (شأنهم شأن الأسبان والألمان والفرنسيين) حققوا الظهور البارز هنا وهناك عن ـدما كانت أعلامهم (جمع علم أو راية) تتبع تجارتهم، إضافة إلى تعزيز سيطرتهم بالتنظيم العسكري المتفوق وبالعامل الثقافي الحاسم. ولكن أي من هذه الإمبراطوريات لم يك ـن عالميًا. وحت ـى بريطانيا العظمى لم تكن قوة عالمية فع ًلا. فهي لم تسيطر على أوروبا ولكنها حقق ـت الت ـوازن فيها. وهكذا، ك انت أوروبا المستقرة ضرورية للتفوق أو البروز ال ـدولي البريط ـاني، كم ـا أن التدمير الذاتي لأوروبا هو الذي حدد حتمًا نهاية السيادة البريطانية.

وفي المقابل، فإن أبعاد نفوذ ية القوة العالمية الأميركية حاليًا ه ـي فري ـدة ف ـي نوعه ـا. فالولايات المتحدة لا تسيطر على بحار وم حيطات العالم فحسب، بل طورت أيضًا قدرة عسكرية حاسمة للسيطرة البرمائية على الشواطئ مما يمكنها من نقل قوتها بطرائق أو أساليب هامة على الصعيد السياسي. وهكذا، فإن جيوشها العسكرية تتوضع بثبات على الحدود الغربي ـة وال ـشرقية بأوراسيا، وهي تسيطر أيضًا عل الخليج الفارس ي. اما الدائرون في فلك أميركا، ال ـذين يت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت