فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 209

1 -المهارات التقنية (الفنية) : وهي التي تشير إلى قدرة الفرد لتأدية ما هو مطلوب منه في مهام متخصصة، تتطلب معرفة معينة أو خبرة مكتسبة عن طريق التكوين أو الخبرة العملية (الممارسة) . فهذه المهارات تسمح بالإستعمال الفعال للطرق والأساليب والإجراءات المختارة تبعًا للمهام الواجب أداؤها.

إذن فهذا النوع من المهارات يرتبط أساسًا بالتعامل مع الأشياء المادية والعمليات، وتشير هذه المهارة إلى القدرة على إستخدام الوسائل والأدوات والإجراءات ... إلخ والخاصة بإنجاز العمل. [1]

2 -المهارات الإنسانية (الإجماعية) : وهي التي تشير إلى القدرة في التعامل مع الآخرين بطريقة جيدة، بحيث تكون هنا للفرد القدرة على كسب ثقة الآخرين وودهم وإلتزامهم وولائهم، وهذا يتطلب قدرة على الاتصال والتحاور والإجتماع، فهذه المهارات في وقت الحالي تعتبر بالغة الأهمية بالنسبة للمديرين اليوم، خاصة مع الإنفتاح العالمي.

فالعامل اليوم يجد نفسه (خاصة في الشركات العالمية) يتعامل مع آلاف العمال من شخصيات وأعراف وأديان مختلفة، لذا ينبغي أن تكون لديه دراية بهذه المهارات حتى يوفق بين هذا المزيج أو التنوع البشري، بما يسمح بتحقيق الأهداف وتلبية حاجاتهم، وهذا النوع من المهارات يعني كذلك القدرة على التعامل مع الأفراد والجماعات وقيادتهم.

3 -المهارات التنظيرية (التصورية، إدراكية) : تشير هذه إلى القدرة على التنسيق وتحقيق التكامل والربط بين الأنشطه ومصالح المنظمة من خلال النظر إلى المنظمة بمنظور شمولي، وفهم مدى إعتماد نشاط على

الآخر ومديات التأثير الخاص بتغير أي نشاط على المنظمة ككل. [2]

إذن فالمهارات التنظيرية تشير إلى قدرة حل المشاكل المعقدة داخل التنظيم وذلك وفق نظرة شمولية للتنظيم، وبهذا فإنها تتطلب القدرة على التخطيط والتنبؤ وكذلك القيادة ... إلخ.

لذا فإن هذه المهارات مطلوبة أكثر في المستويات العليا في التنظيم، والتي يطلب منها النظر إلى التنظيم على أساس أنه كيان واحد، وفهم التفاعل بين كل أجزائه.

(1) : عبد السلام أبو قحف، أساسيات الإدارة، (الدار الجامعية، بدون مكان، بدون بلد، 1995) ، ص 106.

(2) : نفس المرجع، ص.106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت