1.تكنولوجية المعلومات: يوظف هذا المصطلح لدلالة على التكنولوجية التي تستخدم في معالجة المعلومات (المعلوماتية) وبثها (الاتصالات) ، وبهذا فتكنولوجية المعلومات تعوض مجموعة المصطلحات الشائعة الاستخدام كـ: تكنولوجية الإعلام (المعلومات) والاتصال (TIC) ، والتكنولوجية الحديثة للإعلام (المعلومات) والاتصال (NTIC) . وهذا لسببين:
الأول: سهولة استخدام المصطلح.
الثاني: أنه الأحدث والذي يستخدم بكثرة في المراجع الحديثة و المتخصصة.
2.المعلوماتية: يشير هذا المصطلح إلى التكنولوجية المستخدمة في معالجة المعلومات بطريقة آلية، والتي جرت العادة داخل مجتمعنا على إطلاق لفظ"إعلام آلي"عليها، حيث أن هذا الأخير يعتبر من وجهة نظرنا ترجمة حرفية لكلمة"Informatique"والتي لا تعكس المحتوى.
3.عصر المعلومات: يستعمل هذا المصطلح خلال صفحات هذا العمل للدلالة على الفترة الحالية المعاشة و التي تسيطر عليها التطبيقات المتنوعة لتكنولوجية المعلومات، فهذا المصطلح يبرز الأثر الكبير الذي ألحقته تكنولوجية المعلومات إذ كانت سببًا مباشرًا في إطلاق هذه التسمية على وقتنا الحالي.
• الزمنية: تمدد حدود البحث الزمنية من أفريل 2004 إلى غاية سبتمبر 2005.
• أما الحدود المكانية فهي: بمديرية الصيانة لسوناطراك بالأغواط DML (2004 - 2005) .
1.صعوبة تناول الموضوع أصلًا، تعتبر أكبر حاجز، خاصة وأنه يتناول عنصرين أساسين في وقتنا الحالي هما المورد البشري و تكنولوجية المعلومات.
2.صعوبة بعض المصطلحات وغموضها، خاصة في الجانب التقني من تكنولوجية المعلومات.
3.نقص المراجع التي تتناول أثر تكنولوجية المعلومات على الموارد البشرية على مستوى المكتبة الجامعية.