تنطوي خلاصة هذا الفصل على أن النظرة تجاه المورد البشري وبالتالي لإدارة الموارد البشرية تختلف تمامًا عما كانت عليه في السابق، حيث أصبح المورد البشري رأس الحربة في عصرنا الحالي. تختصر تحته كل عوامل النجاح والتطور إذا ما أستغل جيدًا ووفرت له عوامل ذلك.
كما تنطوي كذلك على أهمية الحلول غير المسبوقة التي أعطتها هذه التكنولوجيا في إدارة الأفراد داخل التنظيم، وما ساهمت به في تثمين الجهد البشري خاصة الفكري منه، وهذا ما يفسر نيل ملاكات التفكير والإبداع أعلى السلم وأولى الدرجات في مهارات عصر المعلومات.
كما لا ننسى الإشارة إلى الدور الجوهري الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تنمية قدرات الأفراد ومهاراتهم، نظرًا لما توفره من تسهيلات في هذا المجال تعلم عن بعد، تكوين عن بعد، ... إلخ