أما مع هذه التكنولوجية فقد أصبحت المهام و الأعمال تمتاز بالسلاسة و السهولة، إضافة إلى ذلك فهي لا تشغل حيز مكاني كبير وهذا يخفف الضغوطات النفسية على العمال.
14.ثانيا: العيوب
إن أي تكنولوجية ليست خيرا خالصا بل هناك حتما بعض الجوانب التي تؤخذ عليها، أما من خلال الإستبيان فقد تبين لنا العيوب التالية:
-أجاب 30% من أفراد العينة أن التطبيقات المعلوماتية داخل المديرية غير مكيفة أو لا تستجيب بصفة جيدة لإحتياجاتهم في العمل، وهذا حسب وجهة نظرنا لا يعود لتكنولوجية المعلومات في حد ذاتها بقدر ما يعود إلى الفريق المكلف بإرساء هذه البنيات المعلوماتية.
فتكنولوجية المعلومات كما رأينا من خصائصها في الشق النظري أنها مرنة أو طوعية، بمعنى أنها تستجيب لمختلف إحتياجات مستخدميها.
-كما يري 15% من العينة أن التعقيد في إستخدام هذه التكنولوجية هو أحد أهم العيوب، وهذا قد يعود بدرجة كبيرة لقلة البرامج التكوينية التي يستفاد منها الأفراد العاملين داخل المديرية كما سبق الإشارة إليه.
-في حين يري 27,5% أن لهذه التكنولوجية أثار سلبية على الصحة، ولكن يمكن تفادي هذه الأثار السلبية بممارسة بعض التمارين الرياضية التي يوصى بها بعد كل إستعمال.
-أما النسبة الكبرى لأراء المستخدمين حول سلبيات هذه التكنولوجية داخل المديرية فقد كانت في عنصر التعطيلات بنسبة 62,5%.
في حين أضاف العمال السلبيات التالية:
-التباطؤ في تدخل المتخصصين في إصلاح التعطيلات في حالة حدوثها.
-قصور هذه التطبيقات المعلوماتية في معالجة بعض نواحي أو جوانب المتعلقة بالعمل.
-سوء إستغلال هذه التكنولوجية من طرف الأفراد إذ هناك من يري أن نسبة إستغلال مختلف التطبيقات المعلوماتية داخل المديرية لا تتجاوز 20%.
-عدم تحديث معلومات قاعدة المعطيات و معلومات النظام ككل.