ويتميز الحاسوب بعدة خصائص منها: [1]
-الدقة في أداء العمليات؛
-السرعة العالية التي تساعد على توفير الوقت في أداء العمليات؛
-المرونة في تأدية العديد من الأعمال وعدم الاقتصار على أداء عمل واحد فقط؛
-السعة الكبيرة في تخزين البيانات والسرعة في استرجاعها عند الطلب؛
-قابلية التوسع والنمو في ذاكرته الأصلية والذاكرات الثانوية التي تلحق به، وإضافة ملحقات مساعدة.
أ- 2 - تطور الحاسوب (الأجيال)
1 -الجيل الأول (1959 - 1946) :
ظهر هذا الجيل من الحواسيب بجامعة Pennsylvanie ما بين 1946 - 1944 من خلال أعمال موشلي (Mouchly) وإيكارت (Eckert) لتصميم وإنشاء أول آلة حاسبة إلكترونية عرفت بإسم ENIAC [2] . هذه الآلة كانت تعمل بمبدأ الصمامات المفرغة، حيث كان عدد الصمامات التي تحتويها تبلغ حوالي 1800 صمام، كما شغلت هذه الآلة لوحدها أكثر من قاعة. كما كانت تستهلك الكثير من الطاقة مع إفرازها الكثير من الحرارة. [3]
حيث كان يتطلب مساحة تناهز 160 مترًا مربعًا لتركيزه، وكان يزن قرابة 30 طنًا. [4]
وعموما تميز هذا الجيل بما يلي: [5]
-إستخدام الصمامات الالكترونية المفرغة، وكانت درجات الحرارة العالية تؤدي إلى تغيير الصمامات بمعدل صمام كل يوم؛
-كانت عملية البرمجة تتم بواسطة لغة الآلة؛
-سرعة تنفيذ العمليات بطيئة؛
-نتيجة لاستخدام الصمامات الالكترونية المفرغة، فإن حجم آلات الجيل الأول كبير ويحتاج إلى مكان واسع؛
-تحتاج إلى تبريد كبير نظرًا للحرارة الكبيرة التي تنتج من الصمامات المفرغة.
(1) : محمد محمد الهادي، مرجع سبق ذكره، ص 58.
(4) : عبد المجيد ميلاد، المعلوماتية وشبكات الاتصال الحديثة، (سنباكت، بدون مكان، وبلد النشر، 2003) ، ص 17.
(5) : علاء عبد الرزاق السالمي، مرجع سبق ذكره، ص ص 111 - 110.