2 -الجيل الثاني (1965 - 1959) :
نظرًا للمساوئ التي كان يمتاز بها الجيل الأول من الحواسيب، دأبت جهود الباحثين لأجل إلغاء هذه الأخيرة فأثمرت هذه الجهود بإمكانية استعمال ترانزستور (Transistor) . منذ الخمسينيات شهد تعميم استعمال ترانزستور الذي اجتاح كل سوق الالكترونيك في أقل من 10 سنوات. [1] حيث عوض مكان الصمامات المفرغة، ومن أبرز أنواع هذا الجيل ATLAS، IBM 1401 [2] ، وقد ساعدت ذلك في التغلب على مشكلة الحرارة وتقليل معدلات الأخطاء والتوقف، كما وفر في الطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل، وقد ساهم في تقليل التكلفة عما كانت عليه في الجيل الأول. [3]
فخلال هذه المرحلة اكتشفت أولى الشبكات المعلوماتية، كما أمكن للمبرمج استعمال لغة تناسب نوع المشكلة المطروحة، فاستعملت لغة فورترون Fortran في الميدان العلمي، ولغة كوبول Cobol في ميدان التسيير، وغيرها من لغات البرمجة مثل باسكال Pascal. [4]
أهم خصائص هذا الجيل ما يلي:
-استخدام ترانزستور؛
-بسبب صغر حجم ترانزستور بدأت تظهر أجهزة صغيرة؛
-سرعة تنفيذ العمليات؛
-استخدام ذاكرة القلوب الممغنطة؛
-أستخدمت أنظمة التحكم في الإدخال و الإخراج؛
-استخدمت لغات عالية المستوى مثل الفورترون، كوبول.
3 -الجيل الثالث (1970 - 1964) :
الفرق الوحيد بين حواسيب الجيل الثاني والثالث هو الحجم فقط، حيث تم استعمال الالكترونيات الدقيقة المتناهية الصغر، وذلك باستعمال أو إدماج الدوائر الالكترونية المتكاملة. مما يسمح بالإنتقال من معالجة 15000 أمر في
(2) : أبوبكر محمود الهوش، تقنية المعلومات ومكتبة المستقبل، (عصمى للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر 1996) ، ص 63.
(3) : محمد محمد الهادي، مرجع سبق ذكره، ص 60.