الثانية عام 1966 إلى 35000 أمر في الثانية عام 1972، كما تم في هذه المرحلة رفع قدرة تخزين المعلومات بتكلفة أقل، وذلك مع تطور الذاكرات الفرعية القادرة على استيعاب معلومات كبيرة بتكاليف أقل. [1]
كما تم تطوير لغات برمجة متطورة على غرار لغة المبرمجة بازيك Basic خلال سنة 1964، ولغة البرمجة باسكال Pascal خلال سنة 1976. كما تميز هذا الجيل بتطوير نظم تشغيل الحواسيب، وخاصة نظام التشغيل يونيكس Unix. كما تم إحداث أول شبكة حواسيب موزعة بين أربعة جامعات أمريكية. [2]
أهم ما ميز هذا الجيل من الحواسيب:
-السرعة الفائقة والدقة المتناهية وإمكانية التخزين الكبيرة؛
-استخدام نظام المشاركة في الوقت، أي إمكانية استغلال موارد الحاسوب من طرف عدد مستعملين بصفة متزامنة، وهو ما نعبره بالوقت المشترك.
4 -الجيل الرابع (بداية من 1970) :
ارتبط هذا الجيل بإكتشاف وتطوير المعالجات الميكروية (Micro processors) التي تعتمد تقنية دمج أكبر عدد ممكن من المكونات الأساسية على شريحة واحدة، كما تم التوصل فيه لصناعة الذاكرات المعتمدة على شرائح السيلكون ذات الحجم المتناهي الصغر ولكن بسعات تخزينية كبيرة جدًا. مما أدى إلى إنتشار الكمبيوترات الشخصية التي أصبحت تؤثر في كثير من مجالات الحياة المعاصرة. [3]
وأهم ما يميز هذا الجيل:
-زيادة إمكانية وطاقة وحدوث الإدخال والإخراج؛
-الدوائر المتكاملة ذات الشرائح العجيبة التي تمتاز بالعمل وقتًا أطول وقدرة أعلى وسرعة فائقة؛
-تشغيل أكثر من برنامج في وقت واحد، حسب ترتيب الذي وضعت به البرامج المراد تنفيذها بوحدات الدخول.
5 -الجيل الخامس (الآن نحو المستقبل) :
(2) : عبد المجيد ميلاد، مرجع سبق ذكره، ص 18.
(3) : محمد محمد الهادي، مرجع سبق ذكره، ص 60.