كما تعرف كذلك «أنها شبكة محلية تعتمد تقنيات الانترانت والشبكة العنكبوتية والسطح البيني الذي تتميز به الحواسيب الميكروية، ويهدف استخدامها إلى تحسين آليات الاستغلال المشترك للموارد والمعلومات، والرفع من كفاءة العمل الذي يميز المؤسسة أو شركة المعنية» . [1]
وبهذا يمكن النظر إلى شبكة الانترانت أنها عبارة عن شبكة محلية (LAN) [2] تستخدم أو تطبق عليها تكنولوجيات وتطبيقات الانترانت (برتوكولات) ، حيث يمكن التعبير عنها بالصيغة التالية:
الانترانت = شبكة محلية (LAN) + برتوكولات [3]
ويمكن إبراز أهم الفروقات بين الانترانت الانترنيت في الجدول التالي:
الجدول (3 / I) : يوضح أهم الفروقات بين الانترانت والانترنيت
الفروقات ... الانترنيت ... الانترانت
1). الملكية ... غير مملوكة لأحد ... هي ملك للمؤسسة التي تستظيفها
2). الوصول ... أي شخص يمكنه الوصول إليها ... وصول للأشخاص المسموح لهم فقط
3). المحتوى ... تحتوي على مواضيع و معلومات مختلفة ومتعددة ... تحتوي على مواضيع ومعلومات خاصة بالمؤسسة
المصدر: إبراهيم بختي، دور الانترانت وتطبيقاته في مجال التسويق دراسة حالة الجزائر، ص 23.
«الاكسترانت هي المشاركة بين الانترانت الخاص بالشركة وشركائها التجاريين» . [5]
«الاكسترانت تتمثل في شبكة الانترانت لمؤسسة أو شركة يسمح باستغلالها، بالإضافة إلى موضيفيها، للبعض من شركائها على غرار المزودين والحر فاء، فهي إذن شبكة انترانت متاحة لمجموعة منتقاة من الأشخاص داخل
(1) : عبد المجيد ميلاد، مرجع سبق ذكره، ص 158.
(3) : لخطر لعلام، نظم معلومات التسيير، محاضرات ألقيت على طلبة الماجستير فرع إدارة الأعمال، جامعة الجزائر، 2004.
(4) : إبراهيم بختي، مرجع سبق ذكره، ص ص 25 - 24.
(5) : محمد صالح الحناوي وآخرون، مقدمة في: الأعمال في عصر التكنولوجيا، (الدار الجامعية، الإسكندرية، مصر، 2004) ، ص 162.