إدارة المشاريع خارج الحدود الوطنية، مدير لديه إدراك عالمي بالإدارة بما يسمح له بوضع وبناء الإستراتيجيات اللازمة. [1]
فمدرين اليوم مطالبين بأن لا يعايشوا متغيرات البيئة الداخلية والإقليمية فقط، بل أيضًا كل المتغيرات العالمية كمنطلق أساسي لبلوغ كفاءة وفعالية الأداء الإداري. [2]
لذا ينبغي أن تتوفر فيهم الخصائص التالية: [3]
-تكيفه بسهولة مع بيئات الأعمال المختلفة: أي لديه مرونة في التأقلم مع الأوضاع و البيئات المختلفة التي يؤدى فيها مهامهه.
-يحترم تعدد أو تنوع السلوكيات والقناعات والقيم والممارسات المختلفة: فعلى القائد الناجح اليوم مراعاة الفروق الثقافية و المهنية بين الأفراد العاملين تحت إشرافه و إستغلالها في تحفيزهم و رفع هممهم.
-قدرته على حل المشاكل بسرعة: يجب أن يمتلك مدير اليوم ملكات الإبداع و حل المشكلات بطريقة سريعة.
-متعدد اللغات: يجب على المدرين اليوم إتقان أكثر من لغة، خاصة اللغات الحية حتى يتسنى لهم العمل بكفاءة.
-الاتصال بسهولة مع الأفراد متعددي اللغات: أي التكلم بطلاقة بلغة الأخرين حتى يتمكن من التأثير فيهم وإيصال محتوى رسالته إلى الآخرين على أحسن وجه.
-لديه معرفة جيدة بالوضع الجيوسياسي العالمي ومختلف الأنظمة السياسية: إن للقرارات السياسية أثر كبير على أداء المؤسسة و بالتالي فإن العلم بهذه القرارات ودرجة تأثيرها على الأداء الإقتصادى يعتبر عنصر مهم خاصة و أن العالم اليوم كقرية صغيرة.
-يعرف كيف يبني علاقات طيبة حميمة مع الآخرين: أي لديه القدرة الكافية للإتصال بالآخرين و بناء جسور محبة و إحترام و تعاون معهم.
-أن يملك خبرة متنامية في عمله: أي يطمح دائما إلى رفع أدائه و كفائتة مع ما يتماشى مع تطورات العصر.
(2) : أحمد سيد مصطفى، مرجع سبق ذكره، ص 12.