فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 209

الكلي فأصبح ينظر إلى الموارد البشرية أنها وسيلة التنمية وغايتها، فالتنمية تتم بالإنسان، ومن أجل الإنسان فالبشر هم منبع الأفكار والريادة والإبتكار والإختراع والإنسان هو المصدر الأساسي لتوليد القيمة المضافة. [1]

2 -إدارة التنوع البشري: نظرًا للإنفتاح العالمي الناتج عن ظاهرة العولمة السابق الإشارة إليها، والتسهيلات التي قدمتها تكنولوجيا المعلومات للأفراد للمشاركة في الأعمال من كل بقاع العالم. فإن الإدارة اليوم أصبحت تتعامل مع أفراد من ثقافات مختلفة، وكفاءات متعددة.

فالمؤسسات الآن تقوم ببحوث عن منتوجاتها في بلد ما، في حين تنتج أجزاء هذا المنتوج في بلد آخر، ليتم في الأخير تجميع هذه الأجزاء في بلد ثالث، وبيعه في بلد رابع، أما الأرباح فتحصل أو تودع من بلد خامس، فتكنولوجيا المعلومات سهلت التنسيق بين هذه الأجزاء أو الفروع عن طريق شبكات إفتراضية عبر القارات الخمس [2] . هذا التنوع في الأفراد العاملين سوف يؤدي بالضرورة إلى تنوع وإختلاف أناط الأجور، الحوافز ... إلخ.

3 -الدور الجديد للقوى العاملة: رغم الصعوبات التي تواجهها الإدارة في الحصول على الموارد اللازمة (أموال، تكنولوجيا متطورة ... ) ، فهناك مزيد من الصعوبات التي تواجهها تبدو في تغير تركيب القوى العاملة وزيادة تطلعاتها نحو مستويات أعلى من الأجور والمزايا ودرجة أكبر من المشاركة في صنع القرارات مع الإدارة [3] . ضف إلى ذلك المشاركة القوية للعنصر النسوي، نتيجة التسهيلات التي منحتها تكنولوجيا المعلومات في تبسيط الأعمال، وهذا ما يفرض على الإدارة إلتزامات أكثر.

ثالثا: التحديات التكنولوجية: والتي تبوب هي كذلك فيما يلي:

1 -التطور التكنولوجي: لقد عرف الميدان التكنولوجي، تطورات غير مسبوقة بداية من التسعينات القرن 20، خاصة في الميدان تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات، حيث تميز هذا الميدان من ميادين التكنولوجيات بـ: [4]

-السرعة الكبيرة في التغيرات التكنولوجية؛

-مدة حياة المنتجات قصيرة جدًا؛

(1) : خالد الوزني وآخرون، قضايا أردنية معاصرة، (مؤسسة عبد الحميد شومان، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ودار فاس للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2001) ، ص 187.

(3) : علي السلمي (أ) ، مرجع سبق ذكره، ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت