7 -تحقيق المعايشة الفعلية والمعرفة الفردية بما يتم داخل المشروع وخارجه وبما يكفل سرعة التدخل وفورية التواجد في مواقع الأحداث وقدرة التعامل معها والسيطرة عليها
وعموما لكي يؤدي نظام المعلومات دوره بكفاءة وفعالية ينبغي أن يتصف بـ: [1]
• القبول: بمعنى أن ينال رضا كل العاملين، وأن يثقوا فيه ويقتنعوا بفعاليته؛
• المرونة: بأن يقبل التعديل والتغيير المفروض من طرف الظروف المحيطة به؛
• البساطة: أن يكون سهل التعامل و المعالجة؛
• الاقتصاد: بأن يكون العائد من النظام أكبر من التكاليف المرتبطة به؛
• الاستمرارية: أن يعمل على تزويد المؤسسة بالمعلومات بصفة مستمرة و دورية.
رابعا: أهم تحديات نظم المعلومات
إن اكتساب أو تصميم نظم المعلومات واستخدامها في مختلف التطبيقات الإدارية تطرح العديد من العقبات أهمها ما يأتي: [2]
1 -التحديات الإستراتيجية: أي كيف يمكن أن تستخدم تكنولوجيا المعلومات في تصميم التنظيم التنافسي الفعال، حيث أن التغيرات الفنية تتسارع وبمعدل متزايد عن قدرة المنظمة.
2 -التحديات الخاصة بالاتجاه نحو الكيانات العملاقة: إن النمو المتزايد في التجارة العالمية وظهور الكيانات العملاقة يستدعي وجود نظام للمعلومات يمكن أن يدعم عملية الإنتاج، وبيع السلع والخدمات في عدة بلاد مختلفة.
3 -تحدي بناء هيكل معلومات: أي كيف يمكن للمنظمات أن تطور هيكل المعلومات الذي يدعم الأهداف المسطرة، فبعض المنظمات لا تستطيع أن تحقق أهدافها بسبب نقص كفاءة نظم المعلومات، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن التطورات الحاصلة تفرض سرعة التغير ودوامه لأجل البقاء والتأقلم مع ما يحدث وهذا تحدى عدم وجود نظام معلومات واحد مثالي لكل مكان وزمان.
4 -تحدي الاستثمار في نظم المعلومات: لقد أدى تطوير الحاسبات الآلية ذات القوة الهائلة والتكلفة المنخفضة أن تتطلب وجود نظم إدارية وتنظيمية تواكبها، فاستخدام نظم المعلومات في التصميم وإنتاج وتسليم
(1) 1: إبرهيم بختي، مرجع سبق ذكره، ص 18.
(2) 2: سونيا محمد البكري، مرجع سبق ذكره، ص ص 38 - 39.